الصفحة 17 من 24

الاختلاف والتضارب بين أهل العلم والدعوة في منطقة واحدة ... لأنه لا يوجد من يضبطهم أو يزمهم بزمام واحد.

وهذه ضريبة انعدام القادة الدعويين، وغياب الموجهين الاستراتيجيين،! يلقى خطابا متبابيًا، وأحيانًا متناقضًا أو متناحرًا، بحيث يجسد رزية النزاع المشار إليه سابقًا، والله المستعان.

2)استثمار الأعداء:-

أعظم ما يفرح الأعداء هو تنازع أهل الخير، المورث للفراغ المقصود، وغياب الرؤية والتخطيط البعيد المدى.

فيبدأ المنافقون وأشبهاههم تشحذون سنانهم للسيطرة، وتصدر المشهد، وتقوية شدة النزاع، وربما أشادوا ببعض، على حساب بعض آخر!! و ليس مقصدهم الإ تعيق الشقاق، وتضخييم الهفوات، وجعله الجماعة الواحدة جماعات، أحزابا كما قال بعض أعداء الدعوة الإسلامية وقد قال تعالى:"وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ"

3)ضعف الانتاجية:-

وهو نتيجة حتمية لكل تنازع دعوي يطل على الساحة، بسبب الفراغ القيادي، بل أحيانًا لا تظهر إلانتاجية، بمعنى غيابها وإنعدامها! وهذه طامة كبرى، وهي ضياع الأموال والطاقات، وكل ضروب الاستعدادات!!

لابد أن تدرك أكابر العلماء أن ترك الساحة بلا أعداء وصناعة وتثقيف، سيجر إلي مشكلات عديدة ليس أهونها ضعف الانتاج، بل حيازة الفشل التام، وجني الخسارة البالية، والله المستعان.

4)ضياع الساحة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت