الصفحة 18 من 24

وهذ تفصيل لأدواء النزاع والاهمال والضعف الإنتاجي واستثمار الأعداء، بحيث يفقد الإسلاميون كل أماكنهم ومنجزاتهم، وتئول مرافق الحياة إلى المنافقين، واللاهين وراء التباب والشهوات كما قال الله:-

"وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا"

فلا يمكن الإسلاميون من مقاليد الأمور، وتفوتهم الملتقيات والمهرجانات!! بل ربما أخذت حتى المساجد من أيديهم، وتلفق لهم تهم الإرهاب والتطرف المجهزة، وتغلق الجمعيات الخيرية والإغاثية بالتهم نفسها! كما هو جار في بعض البلدان، بل باتت طريقة عالمية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

5)فشل المشاريع:-

لا يمكن لبيئة مبعثرة، وبلا رؤوس ورموز أن تحوز المشاريع الدعوية فيها النضج والكمال! بل ربما أنه لا يفكر فيها بتاتًا، وإذا تمت وجهز شئ منها، لم تكن على الوجه المرضي، وكشفت غياب الفقة الدعوي والرؤية المستقبلية التي تصنع من القادة وتتصور من خلال الرموز الواعية، والقدوات الثاقبة.

6)فشو المناكر:-

عندما تفقد السيطرة على الأمور، ويضعف شأن الإسلاميين، سيقل الخير، وتضعف الدعوة .. وبالتالي سيتعاظم الشر، ويعم الفساد، لأن الدنيا ظرف لكثير من الموبقات، والنفوس أن لم تشتغل بالحق والخير اشتغلت بالشر والباطل.

7)ضعف المواقف:-

حيث لا يبدو للدعوة كلمات حواسم ولا أموال مراسم، تجاه ما يحصل من خطوب وبلايا عبر علماء أجلة، ودعاة كملة، إذا قالوا أنصت الناس، وسكت الجهلة والمنافقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت