الصفحة 6 من 24

حمل الدعوة مسئولية عظيمة، لأنها تتجاوز مسألة إلقاء الدرس أو المحاضرة أو التأليف إلى أن تجعل العالم رجل عامة يتصدر الناس، ويُصغى لحديثه، ويهتم بكلامه وفتاويه.

ومثل ذلك يتهيبه بعض العلماء، ويؤثرون السلامة، والاكتفاء بدور أوبدورين محدودين، ولذلك أسباب منها:

1.الانشغال بالاهتمام الأسري، وتربية الأبناء.

2.خوف المزاحمة للمنفذين، لاسيما إذا أسئ الظن به، واعتقد أنه يسعى إلى مجد كبير، وعز رفيع!!

3.تبعات الانهماك الاجتماعي، الذي يظن بعض العلماء، أنه مشغلة عن الأوراد الروحية، والخلوات العبادية.

4.كثرة الانتقاد والاعتراضات من الخصوم والحسدة، وهذه طبيعة الحياة، ما من عالم أو داعية يبرزه الناس، إلا كان له من أقرانه غل وصدود، كما قالت أم رومان لعائشة رضي الله عنهما في حديث الإفك (هوني على نفسك الشأن، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة، عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها) اخرجاه في الصحيحين.

وتكمن ضخامة الدعوة في الأدوار التالية:-

1)البروز للناس دائمًا، والحرص على نفعهم وقضاء حوائجهم.

2)التصدي للنوازل الشديدة، والمشكلات الكبرى، وعدم تمريرها بلا اعتبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت