الصفحة 5 من 24

ونظرا لشدة الأحداث والتهابها في المملكة، وتفرعن الاتجاه الليبرالي، يقف المشهد الصحوي حائرًا ومتخبطًا أمام ما يجري، وباتت المواجهة الفكرية محدودة ومبعثرة، لا يوجد لها قادة، أو رؤوس تخوض البحر الخضم، وترد المبطل، وتدفع بالسفينة إلى بر الأمان.

ولذلك كله أحببت أن أنبه على هذه المسألة المهمة، في المشهد الدعوي المحلي، لاسيما وأن ثمة رموزا قد تراجعوا وتغيروا أو تطوروا بزعمهم، ولم يعد لهم من الحضور والشعبية، إلا اليسير!! وبات نقدهم أكثر من مدحهم، وتخلى عنهم أصدقاء الأمس، وأضحت خطوبهم في أماكن ليست للإسلاميين بمحل، ويُمدحون على غير ألسنة الإسلاميين والله الستعان.

ظهر عاشوراء المحرم 1432 هـ

16/ 12/2010 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت