هي عبارة عن تلافي لتلك الأسباب والمزالق، ومحاولة العمل على أضدادها وعدم الوقيعة فيها، ويمكن أن نجملها فيما يلي:
يجب أن تتجاوز الدروس العلمية، طريقها التقليدية، وأن تحرص على التربية العلمية والفكرية والإعدادية، وأن تفتح منافذ للتفكير الإبداعي، وأن تؤسس لحركة التطلع والطموح والرسوخ، بحيث يخرج التلميذ منها، وقد وعى رسالته في الحياة، عارفًا بتخصصه ودوره، مهتمًا بقضايا العلم والدعوه والإصلاح، كما قال العلماء لقارون الهالك (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) (القصص:80) .
والمطلوب من الدروس العلمية مايلي:
1)تجاوز الطرح التقليدي، الذي يخضع فيه الشارح لسلطة صاحب المتن.
2)فتح باب الفقه الموضوعي أو الحوار والمناقشة تجاه المكتوب.
3)ربط الأفكار العلمية بالحياة المعاصرة، وتحرير موارد الاتفاق والمخالفة.
4)تجريد العقليات النادرة، وترسيخها لمهام دعويه وإصلاحية فعالة.
5)تحريك مكامن الإبداع الطلابي، وتحويله إلى ورقات ملموسة كميورث ودراسات تلامس الحياة الاجتماعية.
6)عدم إغفال هذه الدروس عن واقع الأمة، لا سيما ما يتعلق بالنوازل العصرية.