ليفك أغلال الفقه عنه، ويندفع بكل حذق ودراية، ويكرر نيل الأوطار للشوكاني وسبل السلام للصنعاني.
ويقرأً مختصرات فتح الباري وشرح مسلم للنووي ويضبط كتاب التوحيد، ويكرر شرحه للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ المسمى (فتح المجيد) ، ويطالع الواسطية والطحاوية.
ويقرأ في بعض المختصرات التاريخية وما يتناول التجارب الدعوية من خلال الإيحاء القرآني. وبعض ما كتب في فقه الدعوة ككتب الراشد والعودة والسيد نوح وغيرهم.
وليكن له الزاد العلمي الذي لا يفتر عنه، وليراجع محفوظاته لئلا ينغمس في الوعظ الدعوي والبرامج الحركية، وليعلم أن قيمته تكبر في الممارسة الدعوية، بقدر كفاءته العلمية، ونبوغه الشرعي البارز، فلا يمل أن يطالع ويدقق، ويصنف ويخرج ويفيد ويستفيد، ومع توفر الصوتيات الإسلامية وانتشارها، صار من الممكن استماعها من المنزل، ومن خلال الحاسوب والمحمول، وتلك نعمة إلهية مجيدة، نسأل الله شكرها وحسن الانتفاع بها.
(وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها) ، ولشرف العلم وزكاوته، فضَّله أكثر العلماء على كثير من العبادة كما قال أبوالدرداء رضي الله عنه (لأن أتعلم مسألة خير من قيام ليلة) . وقال الشافعي رحمه الله (طلب العلم خير من النافلة)
وكان أبو محمد ابن حزم رحمه الله يتمثل بقوله:
من لم ير العلم أغلا من