الصفحة 34 من 55

بعض الجهال، ويرونها صرفا عن الشعائر والعلم الشرعي [1] وما دروا أن من فقه العلم الشرعي معرفة واقع النازلة كما نص عليه الفقهاء.

ومن النباهة الواقعية الاستفادة من كل منجزات العصر، وإفرازات الحضارة الحديثة، علميا وتقنيا، كوسائل الإعلام والاتصال والمكتشفات التي من دورها نفع الدعوة وتسريعها والارتقاء بدورها الحيوي والحضاري ولا ارتياب أن أداء الدعوة حاليًًا بأشكال تجاوزها الزمن يعد شرخا في الدعوة وإساءة إلى الإسلام المجيد ودعوته العالية الرائعة، والله يقول (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) (الأنفال: آية 60)

ويقول (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ) (الجاثية: الآية 13)

ويقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَاسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ) (الحديد: آية 1)

إضاءة (إذا وعى الداعية الواقع عاش عصره، واتسعت له المسامع) .

(1) يحسن هنا مطالعة رسالة (فقثه الواقع) للشيخ د. ناصر العمر حفظه الله، فهي نافعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت