والفهامة وحسن التصدي، ليس على المستوى الشخصي فقط، بل على المستوى الإجتماعي، المؤسسي والأممي إن وجد. وإلان فالمسألة أخطر مما نتصور، وأكبر مما نظن، والله المستعان.
قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (الصف:8)
وقال عزوجل: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف: أية 21) .
وقال سبحانه وتعالى: (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ) (النمل: آية 50 - 51)
وقال ربنا عز وجل (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَاسُنَا عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) (يوسف: آية 110)
إضاءة: (قد نملك مرونة الأقوال، ولا نملك مرونة الأفعال) .