نحترم كل الجهود، ونشكر كل المساعي، ولكن ليس على حساب تقزيم الدعوة أو الإضرار بها لأن ديننا منبع الحكمة والعقل السديد.
قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) (النحل: آية 125)
وهذه الحكمة ذات بعد عقلي عميق، تستنير بالشرع والعلم والخبرة والتجربة، يدرك ذلك من وعى الشرع، وماس الواقع الدعوي بيانا، وميدانا، وقوة، وعملا، حتى صح فيه قول القائل:
وقد خضت هذا البحر حتى شربته
وكان لي الموج الشديد مقيلا
فميزَّتُ أنكاد الحياة وحلوها
وكنت بهذا ناقدًا وأصيلا
إضاءة: (فكر قبلًا، لتصون الوقت، وتصيب حلا)