الصفحة 11 من 55

ولهذا تقول البهرة الداودية في نشرة من نشراتها عن (طاهر سيف الدين الداعي الحادي والخمسين من دعاتها) : (إن القرآن ثراث إلهي لا تراث بشري، فلا بد لهذا التراث من معلم إلهي لا معلم بشري، يحفظه من زيغ الزائغين، وضلال الضالين المضلين، ويكشف أسراره وكنوزه، وهذا المعلم هو ولي الله، رسولا كان أو وصيا، أو إماما، أو داعيا مطلقا .. ؟ فولي الله في شخص الرسول، أو في شخص الوصي أو في شخص الإمام، أو في شخص الداعي المطلق، هو الضمان الوحيد والأكيد لحفظ كتاب الله تنزيلا وتأويلا، على تعاقب الأعصار والأدهار) 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت