89.انظر: الشاطبي: الموافقات، ج 4/ ص 105 - 118. ود. محمد سلام مدكور: المدخل للفقه الإسلامي، ص 286 - 291
90.انظر: د. محمد أديب الصالح: تفسير النصوص، ج 1/ ص 381. والشوكاني: إرشاد الفحول، ص 177.
91.العام: هو اللفظ الذي يستغرق جميع ما يصلح له من الأفراد، وتخصيص العام: هو قصر اللفظ على بعض أفراده، أو صرف العام عن عمومه. انظر: د. وهبة الزحيلي:أصول الفقه الاسلامي، ج 2/ ص 243، 254.
92.سورة آل عمران: آية / 97.
93.المطلق: هو اللفظ الخاص الذي يدل على فرد شائع أو أفراد على سبيل الشيوع، ولم يتقيد بصفة من الصفات، كقوله تعالى في آية الظهار [فتحرير رقبة] (سورة المجادلة، آية /) والرقبة واقعة على صفات متغايرة، من كفر، وإيمان، وذكورة، وأنوثة، وصغر، وكبر. أما المقيد: فهو اللفظ الواقع على صفات قيد ببعضها، كقوله تعالى في كفارة القتل [فتحرير رقبة مؤمنة] (سورة المجادلة: آية /) ، فاسم الرقبة: واقع على المؤمنة والكافرة، فلما قيدها هنا بالإيمان، كان مقيدا من هذا الوجه. انظر د. وهبة الزحيلي: أصول الفقه: ج 1/ ص 208 - 254.
94.سورة النساء: آية / 11.
95.متفق عليه، انظر محمد بن اسماعيل الصنعاني: سبل السلام، ج 3/ ص 104
96.د. محمد أديب الصالح: تفسير النصوص، ج 1/ ص 381.
97.د. محمد فتحي الدريني: المناهج الأصولية، ص 76 - 77، (بتصرف واختصار) .
98.انظر: د. محمد فتحي الدريني: المناهج الأصولية، ص 190.
99.انظر: د. الزحيلي: أصول الفقه، ج 1/ ص 315، ود. محمد أديب صالح: تفسير النصوص، ج 1/ ص 382.
100.سورة النحل: آية / 44.
101.انظر: الآمدي: الاحكام، ج 2/ ص 32. وابن حزم: الاحكام، ج 1/ ص 107، والسرخسي: أصول السرخسي، ج 1/ ص 321، والنووي: شرح النووي على صحيح مسلم، ج 1/ ص 20.
102.سورة الشعراء: آية / 195.
103.سورة المائدة: آية / 13.