104.علي بن حزم: النبذة الكافية في أحكام أصول الدين، ص 36.
105.انظر: د. محمد كامل حسين: طائفة الإسماعيلية، ص 162 - 165، باختصار. والحبيب الفقي: التأويل أسسه ومعانيه في المذهب الإسماعيلي، ص 9 - 53. والداعي الإسماعيلي جعفر بن منصور اليمن: كتاب الكشف، ص 66. والداعي إدريس عماد الدين القرشي: زهر المعاني، ص 299.
106.سورة البقرة: آية / 102.
107.انظر رسالة: الهداية الآمرية في إبطال دعوى النزارية، ص 15 - 16.
108.سورة البقرة: آية / 106.
109.سورة البقرة: آية / 61.
110.رسالة: الهداية الآمرية: ص 20 - 21.
111.سورة الحج: آية / 78.
112.ضياء الدين السليماني: تفسير مزاج التسنيم، ص 260.
113.المرجع السابق: ص 101، والآية جزء من الآية (37) في سورة إبراهيم.
114.المرجع السابق: ص 363، والآية في سورة (المؤمنون) رقم: (9) .
115.الداعي إدريس عماد الدين: زهر المعاني، ص 15. والآية رقم (9) في سورة الجمعة
116.الداعي جعفر بن منصور اليمن: كتاب الكشف، ص 38، والآية جزء من الآية رقم (3) في سورة البقرة.
117.المرجع السابق: ص 44. والآية رقم (31) في سورة القيامة.
118.سورة النساء: آية / 103.
119.سورة المدثر: آية / 42.
1 -انظر بحث د. سامي عطا: (عبد الله بن سبأ اليهودي اليماني بين الحقيقة والخيال) مجلة دراسات، الجامعة الأردنية، ملحق، 1999 م.
2 -يعتبر الدكتور محمود قاسم الشيعة والخوارج مظهرين لحزب واحد، الخوارج يشكلون المظهر الخارجي، والشيعة يشكلون الجانب السري الباطني. انظر: د. عمار طالبي: آراء الخوارج، ج 1 / ص 87.
3 -الطبري: تاريخ الأمم والملوك: ج 6 ـ ص 217.
4 -د. عمار طالبي: آراء الخوارج (مرجع سابق) ج 1/ ص 192.
5 -د. عمار طالبي: آراء الخوارج، (مرجع سابق) ج 1/ ص 192.
6 -د. عمار طالبي: آراء الخوارج (مرجع سابق) ، ج 1/ ص 192.