وإني قد جعلت التولية علي المدرسة المذكورة والتصرف في إدارتها لنفسي مدي حياتي، ثم بعدي لمن يوجد من أقربائي، بشرط الأهلية للأكبر، ولو كان غائبا عن المدينة المنورة، على أن التولية حينئذ تكون لمن يوكله ذلك الغائب هكذا إلي الانقراض والعياذ بالله تعالي، فإن لم يوجد أحد ممن ذكر، تكون التولية علي المدرسة المذكورة لأعلم رجل من أهل الهند، من مجاوري المدينة المنورة، وأفضلهم وأروعهم،فإن لم يوجد فتكون لأعلم رجل من المجاورين من غير أهل الهند، بانتخاب واستحسان أهل الحلّ والعقد المذكورين وأهل المشورة، كما ذكر ذلك تفصيلا في القواعد الأساسية للمدرسة المذكورة.
(فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه علي الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) البقرة:181
فعليه أطلب من فضيلة الحاكم الشرعي تحرير حجة بالوقف المسطور، وتسجيله حيث قرر الواقف بالوجه المشروع، ووجدته موافقًا لأصوله المشروعة، نفذته وأوجبت العمل بمقتضاه، وما هو الواقع سجل، وبالطلب تنبه، وحرر في الثاني والعشرين من شهر ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وألف. (انتهي)
كشف بأسماء موظفي المدرسة لشهر شوال سنة 1358 هـ:
وتخليدًا لذكري المؤسس الباني وصحبه الكرام الذين رافقوه في العمل بالمدرسة في مراحلها الأولي، نري من الضروري أن نضع بين يدي القارئ صورة هذا الكشف بأسماء موظفي المدرسة لشهر شوال سنة 1358 هـ قبل وفاة المؤسس بقليل، علما بأن رواتبهم لشهر شوال بلغ إجمالها 1280 ريالا كما كان عدد طلابها المسجلين أربعة مائة طالب مع ملاحظة أن الكشف الآتي لم يشتمل علي أسماء بعض المدرسين الذين عملوا بالمدرسة قبل هذه الفترة، كالشيخ محمد الطيب الأنصاري.
م ... الاسم ... الوظيفة
1 ... السيد أحمد الفيض آبادي ... مدير المدرسة
2 ... الشيخ الأمين الأزمرلي ... مدرس القسم الابتدائي
3 ... فضيلة الشيخ عبد الله بن جاسر ... مدرس التوحيد بالقسم العالي