الرَّعويةِ يناقض وجودَ ودائميَّةَ البيعة في الإسلامِ.
يمكِنُ القولُ إذًا: إنَّه إن كانت الدَّولةُ الإسلاميَّةُ تسعى بالجهاد إلى إدخال الأممِ والشُّعوبِ تحت سلطانها لإقامة أحكامِ الشَّرعِ عليهم، وما يقتضيه ذلك من جعلِهم رعايا وأهلَ ذمَّةٍ؛ فمن باب أَوْلى أنْ تكونَ الرَّعويةُ حقًّا لِمن أتى راغبًا في الإقامة الدَّائمة في الدولة الإسلامية دون سفكِ دماءٍ أو قتال.