بالمئة من الاجمالي عاطلين عن العمل، وهي أعلى نسبة منذ 1948 عندما سجلت أعلى الأرقام. وفي الأسبوع المنتهي في 7 مارس 2009، بلغ التسجيل المتواصل للعاطلين عن العمل في الولايات المتحدة 5.47 مليون، أعلى من 5.29 في الأسبوع الأسبق.
تقدَّم ما يزيد على 1.5 مليون أمريكي بطلبات لإشهار الإفلاس خلال العام الماضي بارتفاع بلغت نسبته 9 ? عن عام 2009 م، وَفْقَ ما أفادت منظمات متخصصة.
وذكر «معهد إشهار الإفلاس الأمريكي» و «المركز القومي لأبحاث الإفلاس» أن طلبات إشهار الإفلاس المقدَّمة من الأفراد تواصل الارتفاع بثبات منذ عام 2005 م، العام الذي عدَّل فيه الكونغرس قانون الإفلاس.
ويُذكَر أن أكثر من 1.7 مليون أمريكي تقدموا بطلبات لإشهار الإفلاس آنذاك، في تدافع لإعلان إفلاسهم قبيل سريان التعديلات.
وفاقت أرقام المسجلين للإفلاس العام الماضي 2010 البالغة 1.53 مليون طلبات عام 2009 م التي بلغت 407. 788، في توجه عَزَته المعاهد المتخصصة إلى ارتفاع الديون والاقتصاد الراكد.
ومثَّل ديسمبر الماضي 2010، أسوأ شهور العام بشكل خاص؛ حيث تقدم 118. 146 مستهلكًا بطلبات إفلاس، بزيادة 3 ? عن مستويات شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
وفى 2009 م أفاد تقرير مالي حديث أن الأزمة الاقتصادية الدولية الراهنة قد أفقدت أثرياء أمريكا 30 في المائة من ثرواتهم.
وبحسب التقرير فإن أصحاب الملايين من الأمريكيين شهدوا أصولهم تتقلص بنسبة 30 في المائة أثناء الأزمة الاقتصادية وان 36 في المائة فقط منهم هم من يرضون عن أداء مستشاريهم الماليين.
ونقلت وكالة"رويترز"للأنباء عن مجموعة سبكترم للاستشارات المالية قولها إنه من بين العائلات الأمريكية التي تعادل ثروتها مليون دولار أو أكثر، أعرب 55 في المائة عن قلقهم من انه لن تكون لديهم أصول كافية للحفاظ على أسلوب حياتهم، مضيفة أن 90 في المائة يخشون ركودًا طويل الأجل.
وصرحت"كاترين مكبرين"، العضو المنتدب لمجموعة سبكترم، أن الأثرياء:"يلومون الحكومة وول ستريت بصورة مباشرة عن الوضع".
وأوضح تقرير"مواقف المستثمرين الموسرين بشأن النجاة من الأزمة الاقتصادية"أن 17 في المائة من المليونيرات لحقت أضرار بمحافظهم تزيد على 40 في المائة.
وذكرت مجموعة سبكترم أن التقرير شاعتمد على استطلاع عبر الانترنت في نوفمبر شمل 750 أسرة تزيد ثروة كل