فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 209

وفى 2010 إلى أكثر من 13 تريليون دولار في 2010، استنادًا إلى معطيات نشرتها وزارة الخزانة الأمريكية في يونيو أي حوالي 93% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، ومن المتوقع أن يصل في عام 2015 الي 19.7 تريليون دولار أي 102.6% من الناتج المحلي الاجمالي، أي أن الولايات المتحدة لا محالة في طريقها إلى الإفلاس.

وفي تقرير للفريق الاقتصادي لشبكة CNN الأمريكية في مارس 2008، فإن هذه الأرقام الرسمية لا تتضمن بنودًا مخفية ترفع حجم الديون الي أرقام فلكية، منها خسائر الشركات التي تديرها الحكومة الامريكية بعد إعلان إفلاسها وأيضا خسائر خفض الضرائب. ويؤكد الخبراء أن الدَين الأمريكي أشبه بقنبلة زمنية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة، حيث يزداد بحوالي 1.4 مليار دولار يوميا، وبحوالي مليون دولار كل دقيقة، وفق ما تنقل الدراسة.

وتشير الدراسة إلى أن الصين التي تملك نحو تريليون دولار من سندات الخزينة وأوراق الدين الأمريكية قادرة على إسقاط الاقتصاد الأمريكي إن أرادت ذلك بالتخلص من هذه السندات في أي لحظة.

الانهيارفى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

وبناء على تلك التقرار التى تدل على أنهيار أمريكا اقتصاديا يعد الفقر والبطالة والتشرد من المشكلات الخطيرة في الولايات المتحدة، حيث لايمكن ضمان حقوق العمال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

الفقر: الدارسة توكد أن تزايد معدلات الفقر بالولايات المتحدة دليل على"الانهيار الوشيك"للقوى العظمى، إذ ارتفعت معدلات الفقر إلى أعلى مستوى لها في نصف قرن، حيث تجاوز عدد الفقراء في عام 2009 (43.6 مليون) مواطن أمريكي، وأكد مكتب الاحصاء الامريكي أن معدلات الفقر ارتفعت الي نسبة 14.6% من إجمالي السكان في عام 2009 مقارنة بنسبة 13.2% عام 2008 لتبلغ أعلي مستوي لها منذ بداية إحصاء الفقراء في عام 1959.

وواكب ذلك ارتفاع نسبة البطالة في الولايات المتحدة، بسبب تراجع معدلات النمو والإقفال المتزايد للمصانع، وانتقال بعض الصناعات إلى دول آسيوية، إلى جانب إغراق أسواق الولايات المتحدة المفتوحة بالبضائع الصينية الرخيصة. كانت نسبة البطالة 3.9 بالمائة في عام 2000.

فبحسب الدراسة، أعلنت وزارة العمل الأمريكية أن معدل البطالة ارتفع إلى 9.6 بالمائة، وحاليا يبلغ إجمالي عدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة نحو 15 مليون عامل، منهم 6.2 مليون عامل في حالة بطالة طويلة الأمد (أكثر من 26 أسبوعا) ، أي أن أكثر من 40 في المائة من العاطلين يقضون أكثر من ستة أشهر في البحث عن العمل، بينما يقضي نحو 21 في المائة منهم أكثر من سنة في حالة بطالة.

وكان معدل البطالة في الولايات المتحدة في 2009 الأعلى في 26 عاما. وواصل عدد الشركات والأفراد المفلسين الارتفاع بسبب الأزمة المالية. وذكرت وكالة (( أسوشيتد برس ) )في ابريل 2009 أن قرابة 1.2 مليون شركة وفرد أعلنوا افلاسهم في الشهور الـ 12 الماضية -- حوالي أربعة في كل ألف شخص، وبلغ المعدل ضعف ما كان عليه في 2006. وبحلول 4 ديسمبر 2009، أرغم 130 بنكا أمريكيا اجمالا على الاغلاق في تلك السنة بسبب الأزمة المالية.

وأظهرت احصاءات أصدرتها وزارة العمل الأمريكية في 6 نوفمبر 2009 أن معدل البطالة في أكتوبر العام نفسه بلغ 10.2 بالمئة، الأعلى منذ 1983. وكان هناك قرابة 16 مليون شخص عاطلين عن العمل، مع وجود 5.6 مليون شخص أو 35.6 بالمئة من العاطلين بدون عمل لأكثر من نصف عام. وفي سبتمبر كان 1.6 مليون من العمال الشباب أو 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت