ويصعب تقدير عائد تجارة الإباحية في الولايات المتحدة, ولكن في عام 1970 قدرت دراسة فيدرالية القيمة الكلية للإباحية بما لا يزيد عن 10 ملايين دولار
وفي عام 2001 قدرت دراسات مجموع تجارة الإباحية ما بين 2.6 و 3.5 بليون دولار أمريكي
1 -بانكوك (عاصمة الفساد الجنسي في العالم) كان الوجود العسكري الأمريكي العامل الرئيس في تفشي الفساد والانحلال فيها
2 -أكبر مصدر للأفلام الخبيثة في العالم هي (هوليود) - عاصمة السينما - في (أمريكا)
3 -أكبر دولة من حيث عدد قنوات (الجنس) ، والمواقع الإباحية في (الإنترنت) هي (أمريكا)
4 -أكبر الشركات المصدرة للخمور والدخان توجد في (أمريكا)
5 -أكبر مصانع الأسلحة التي يقتتل بها البشر توجد في (أمريكا)
حولإانتهاكات الولايات المتحدة لحقوق الإنسان في الدول الأخرى
واصلت الولايات المتحدة بقوتها العسكرية الضارية هيمنتها على العالم، لتطأ بقدميها على سيادة دول أخرى وتتعدى على حقوق الانسان فيها.
وبوصفها أكبر دولة تبيع السلاح في العالم، فقد غذت صفقاتها الى حد كبير عدم الاستقرار في أنحاء العالم قاطبة. وزادت الولايات المتحدة أيضا من نفقاتها العسكرية، التي تعد بالفعل الأكبر في العالم، بنسبة 10 بالمئة في 2008 إلى 607 مليارات دولار أمريكي مشكلة 42 بالمئة من الاجمالي العالمي.
ووفقا لتقرير للكونغرس الأمريكي، ارتفعت مبيعات الأسلحة الأمريكية للخارج في 2008 الى 37.8 مليار دولار أمريكي من 25.4 مليار في العام الأسبق، وبزيادة نحو 50 بالمئة مشكلة 68.4 بالمئة من مبيعات الأسلحة في العالم التي قاربت أدنى مستوى لها في أربع سنوات. وفي بداية 2010 أعلنت الحكومة الأمريكية حزمة مبيعات للأسلحة بقيمة 6.4 مليار دولار أمريكي الى تايوان رغم المعارضة الشديدة من الحكومة والشعب الصيني، الأمر الذي هدد على نحو خطير المصالح الأمنية القومية للصين وأثار سخطا شديدا في أوساط المواطنين الصينيين.
وما تزال الولايات المتحدة غارقة في حربي العراق وأفغانستان، اللتين وضعتا عبئا ثقيلا على شعبها وجلبتا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات لشعبي العراق وأفغانستان. وأدت الحرب في العراق الى وفاة أكثر من مليون مدني عراقي، وخلفت العدد نفسه من المشردين وكابدت البلاد خسائر اقتصادية فادحة. وفي أفغانستان تقع باستمرار حوادث قتل الجيش الأمريكي للمواطنين الأبرياء. فقد قتل خمسة مزارعين أفغان في غارة جوية أمريكية عندما كانوا يحملون محصول الخيار لى شاحنة صغيرة في 5 أغسطس 2009. وفي 8 يونيو اعترفت وزارة