إنه من دواعي سعادتي أن أتحدث الليلة أمام المجلس بشأن الميزانية حيث أعرب اليوم الأعضاء من الحزبين عن العديد من المخاوف بشأن نوع الأزمة المالية التي نمر بها. وليس هناك شك في ذلك. لكنني في بعض الأحيان أعتقد أننا نمضي جيئة وذهابًا منفقين المزيد من الوقت في لوم بعضنا البعض بدلًا من التعاطي مع المشكلة الفعلية.
ومن بين نقاط الخلاف لدي حول الميزانية هي أننا ننظر إليها كمشكلة محاسبية أكثر منها كمشكلة فلسفية ولكن الإنفاق يحدث بناءً على ما نتقبله على أنه الدور الصحيح للحكومة. وفي الوقت الحالي، فإن البلد فضلًا عن الكونجرس يعتبران أن الدور الصحيح للحكومة هو إدارة حياتنا، وإدارة الاقتصاد، وإدارة دولة الرفاهية، وحفظ النظام حول العالم. ولكنه على نحو فجائي، قد فرض مزيدًا من الضغوط على عاتق الميزانية.
وحول رؤيته لسبل حل الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تشهدها البلاد قال بول خلال كلمته:
إن الطريق الذي أراه هو أنه ليس هناك سوى طريق واحد فقط لنواجه ذلك، وهو، تحديد ما هو منوط بحكومتنا للقيام به. والدستور واضح للغاية، فالحكومة يجب عليها حماية حرياتنا، ومنحنا دفاعًا قوميًا قويًا. ولا يجب أن تدير حياتنا، ولا يجب أن تدير الاقتصاد، ولا يجب أن تحفظ النظام في العالم. فليس من المفترض بنا أن نكون شرطيي العالم.
إن الأعضاء من الحزبين لا يترددون في إنفاق كل سنت يطلبه الجهاز التنفيذي للاستمرار في حرب لم تُعلن أبدًا. ونحن ننفق في الوقت الراهن ما يصل إلى تريليون دولار سنويًا، وسوف يتخطى هذا العام فوق تريليون دولار لإدارة العمليات الخارجية. وهو ما يعني جميع المساعدات الأجنبية والعسكرية، تريليون دولار لنقوم بأشياء ينبغي ألا نقوم بها.
وأضاف العضو الجمهوري البارز:
إن وجهة نظري تعتمد على تأمين دفاع قومي قوي ووضع هذه الميزانية تحت السيطرة. وأرفض فكرة أننا في حاجة لقيادة إمبراطورية؛ فليس ذلك في إمكاننا، وهي سوف تسقط، إنها تسقط دائمًا. ولقد انهارت على مر التاريخ لأن العملة تنهار في النهاية.
إننا في 130 دولة. ولدينا 700 قاعدة عسكرية. وجيشنا الآن ـ وفقًا لتقارير عسكرية ـ صار في أسوأ حال له منذ خمس سنوات. لذا فإن الوقت قد حان للنظر إلى المعضلات الإستراتيجية والفلسفية. وأقول إنه إذا لم نفعل ذلك، فإن الأمر سينتهي بصورة خطيرة. سينتهي بأزمة اقتصادية ضخمة. ستكون ذات امتداد دولي، ونحن هنا في الوطن سوف نعاني ليس فقط اقتصاديًا ولكن حتميًا. وفي ظل تلك الظروف، يفقد الشعب حريته، إن حرياتنا ترتكس يومًا بعد يوم.
وقال محلل اقتصادي أمريكي:
أن معظم الناس لايعرفون السبب الحقيقي وراء إحتلال العراق .. وتهديد إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من العلاقة التي تجمع البلدين!!
إنه ليس السلاح النووي ... وليس القضاء على الإرهاب .. وأيضًا ليس من أجل النفط إنها فقط لتغطية وتمويه الغش والإحتيال الذي حصل مؤخرًا
في الماضي عام 1971 الولايات المتحدة طبعت وصرفت عملة أكثر بكثير مما يمكنها تغطيته بالذهب!!