تملك من إمكانيات هذه المغامرة المدمرة التي يحاول الصهاينة و"المسيحانيون"المندرجون تحت معطفها أن يزجوا بالولايات المتحدة والمسيحيين الأمريكيين والشعب الأمريكي في غمارها، وفي لجة أخطارها الكارثية على العالم"."
وصدر كتاب (الأخوة الزائفة) لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي (جاك تيني) الذي أعده على أثر تكليف حكومة كاليفورنيا له لقيادة فريق عمل للتحري عن قوة خفية تسيطر على اقتصاد الولاية. وفي مقدمة كتابه صرخة تقول:"إن هذا الكتاب ليس إلا صرخة لأبناء الولايات المتحدة والغرب والعالم أجمع يحذرهم من الصهيونية التي تسعى للسيطرة على البلاد وتغيير معالمها وتدمير الأمم والقضاء على كافة الأديان ... إنها القوى الصهيونية الخفية التي ورطت أمريكا في الحروب العالمية والحروب الفرعية الأخرى ... والقوى الصهيونية هي التي ستكون السبب في حرب عالمية ثالثة لإخضاع الدول العربية لإسرائيل وجعلها دويلات قزمه تدور في فلكها ولا شك أن هذه المعادلة ستدفع العالم الإسلامي والعالم الغربي المسيحي في مواجهة دينية، وستضرب الكيانات العربية القوية اقتصاديًا أو ماليًا، وسيعم الفقر كل المنطقة المحيطة بإسرائيل، هذا بالإضافة لموت أعداد كبيرة من العرب والمسلمين، وفي نفس الوقت تصبح أمريكا منهكة مما يساعد بيوت المال اليهودية من إحكام القبضة عليها وعلى الدول الأوروبية. وبذلك يتوفر لإسرائيل القوة التي تستخدمها في الوقت المناسب، حيث يضعف العالم كله، ويمكن عندئذ أن تنصب ملكًا يهوديًا على العالم (من كارثة الخليج .. إلى المذبحة إلى الحرب العالمية الثالثة .. إلى المجهول .. الأستاذ عادل رمضان) تأكيدًا لما ورد في الكتاب المقدس (مزمور .. 149) :"ليبتهج بنو صهيون بملكهم ... ليصنعوا نقمة في الأمم وتأديبات في الشعوب لأسر ملوكهم بقيود، وشرفائهم بكبول من حديد، ليجروا بهم الحكم المكتوب"."
وورد في المحضر الخامس من بروتوكولات حكماء صهيون:"... سوف نقود المسيحيين إلى الفوضى العارمة التي تدفعهم إلى مطالبتنا بحكمهم دوليا ..."نعم إنه ليس إرهابا فقط بل مجزرة عالمية ضد الإسلام والمسيحية تقودها الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية.
إن تاريخ الدين المدنى في الولايات المتحدة كما يروى المؤرخ كونراد شيرى هو (تاريخ القناعة الراسخة بأن الأميركيين هم الإسرائيليون فعلا وشعب الله المختار حقا) وخطر هذه القناعة لا يكمن في تلبسها بمصالح شركات النفط ومصانع السلاح وداء الكلب الإمبراطورى وحسب، بل يكمن أيضا في استيعاب هذه القناعة لكل ميتافيزيقا الكراهية العبرانية لحضارات العالم العربى القديم، وفى تجسدها في النزعة القيامية التى تنام وتصحو على سعار الانتقام من اعداء إسرائيل الابديين الذين تترصد دماءهم منذ الأزل (معصرة غضب الرب) . وهى قيامة لم تعد بحاجة لإلى الله بعد أن تولى أمرها الجنرالات.
ومن هنا يجب أن نعلم مدى أرتباط السياسة الامريكية بأسرئيل.
قال الرئيس الأمريكي بيل كلينتون طالما أن هناك شمسًا تشرق في العالم فإن أمريكا ملتزمة بأمن (إسرائيل) . ...