الصفحة 24 من 88

حركة بغير عبادة .. أو حركة يلتبس بها هوى النفس والانتصار لها بالعبادة، فتتعطّل جوانب مهمّة من الدين، ولا يكون للعمل بركة ولا أثر .. وربّما عاد على الأمّة بأبلغ الشرّ والضرر ..

والعبوديّة الحركيّة قوامها رحمة الخَلْق ونفعهم، والشفقة عليهم والرفق بهم، والدعوة إلى الله تعالى والنصح لعباده، وهي أعظم حاجات الأمّة، وأحبّ الأعمال إلى الله تعالى، وهي من أهمّ فروض الكفاية، التي قصّرت بها الأمّة، فآل أمرها إلى ما هي عليه من شتات وتخلّف.

ولنا أن نتساءل: بم فضلنا السلف.؟ والجواب: أنّ سلف هذه الأمّة الصالح فضلنا بنوع الأعمال لا بكمّها، بالأعمال التي تقع أحسن مواقعها، لا بالانصراف إلى كثرَة الأعمال، وربّما كانت أسهل على النفوس وأحبّ إليها، وغير ذلك أرشد، وإلى الله تعالى أحبّ، وعنده أسعد.

وهذا لا يعني أنّهم لم تكن في أعمالهم كثرة، ولكنّها كانت كثرة نوعيّة متميّزة، ومن ثمّ فهي مثمرة، وبركاتها متكاثرة ..

/ ـ معادلات عرائس، تبحث عن أكفائها، ولا يفهمها إلاّ كرام الرجال: { .. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } الطلاق.

{ .. وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) } القصص.

{ .. وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) } يوسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت