(3) أخرجه أبو داود في سننه (3904) والترمذي (135) والنسائي (9017) وابن ماجه (639) وأحمد (2/ 408) وابن لجارود في المنتقى (107) والبيهقي في سننه الكبير (7/ 318) والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 45) وفي مشكل الآثار له (6130) من طرق عن حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم، عن أبي تميمة، عن أبي هريرة به مرفوعا.
أبو تميمة هو طريف بن مخلد، وهو ثقة، وحكيم الأثرم قال أبو داود: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، أما البزار فقال: لا يحتج به، وما انفرد به فليس بشيء.
والحديث له طريق آخر:
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (3/ 44) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سهيل، عن الحارث بن مخلد، عن أبي هريرة به مرفوعا.
وإسماعيل ضعيف في حديثه عن غير أهل الشام، وسهيل هو ابن أبي صالح مدني.
وللحديث طريق ثالث:
أخرجه أحمد (2/ 492) والحاكم (1/ 8) من طرق عن عوف قال: ثنا خلاس، عن أبي هريرة والحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم به مرفوعا.
والحديث بمجموع طرقه صحيح.
(4) أخرجه الترمذي (2980) والنسائي في الكبرى (8977) وأحمد (1/ 297) وأبويعلى في سمنده (2736) والبيهقي في السنن الكبير (7/ 198) من طرق عن يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به مرفوعا.
وإسناده حسن، يعقوب وشيخه صدوقان، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(5) أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1062) من طريق محمد بن حمزة، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة، عن عبد الله به مرفوعا، وإسناده واحه، قاله ابن حجر في التلخيص الحبير (3/ 181) .
وقال ابن كثير في تفسيره (1/ 271) : محمد بن حمزة وهو الجزري وشيخه فيهما مقال.