(6) أخرجه النسائي في الكبري (5/ 316) وأحمد (5/ 213) والحميدي في مسنده (1/ 207) وابن الجارود في المنتقى (728) والطبراني في الكبير (3716) والطحاوي في شرح المعاني (3/ 43) وغيرهم من طرق عن سفيان بن عيينة، عن يزيد بن الهاد، عن عمارة بن خزيمة به مرفوعا.
قال الشافعي رحمه الله تعالى كما في سنن البيهقي (7/ 197) : غلط سفيان في حديث ابن الهاد.
وقال البخاري في التاريخ (8/ 32) : هو وهم.
وروي من طريق آخر:
أخرجه النسائي في الكبرى (5/ 318) وابن ماجه (1924) وأحمد في مسنده (5/ 214) وابن حبان في صحيحه (9/ 512) والطبراني في الكبير (3733) وغيرهم من حديث هرمي بن عبد الله الخطمي، عن خزيمة بن ثابت به مرفوعا.
وهرمي بن عبد الله الخطمي قال الحافظ في التقريب: مستور، وفي التخليص الحبير (3/ 180) : لا يعرف حاله.
وأخرجه النسائي في الكبرى (5/ 318) والطبراني في الكبير (3744) والأوسط (6353) والطحاوي في المشكل (6132) وفي شرح المعاني (3/ 43) من طرق عن محمد بن علي بن شافع، أخبرني عبد الله بن علي بن السائب، عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح، عن خزيمة بن ثابت به مرفوعا.
قال الشافعي رحمه الله تعالى كما في السنن الكبير للبيهقي (7/ 196) : عمي ثقة، وعبد الله بن علي ثقة، وأخبرني محمد، عن الأنصاري المحدث بها أنه أثنى عليه خيرا، وخزيمة ممن لا يشك عالم ثقة، فلست أرخص فيه بل أنهى عنه.
وقال الحافظ في التقريب (2/ 65) : مقبول من الثالثة وهم من زعم أن له صحبة.
وقال في التلخيص (3/ 179) : وفي هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال.
وله متابعة أخرجها النسائي في الكبرى (8995) وأحمد (5/ 213) من طرق عن عبد الرحمن، نا سفيان، عن عبد الله بن شداد الأعرج، عن رجل، عن خزيمة بن ثابت به مرفوعا، والحديث بمجموع طرقه صحيح.