السلام عن المرأة التي تزوجت ولها زوج. قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل. قال: فمسح صدره، وقال: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد [1] .
وفي رواية أخرى عن حماد بن عثمان قال: خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيرة أو إلى بعض المواضع، فتذاكرنا الدنيا. فقال أبو بصير المرادي: أما إن صاحبكم [2] لو ظفر بها لاستأثر بها. فقال: فأغفى، فجاء كلب يريد أن يشغر [3] عليه، فذهبت لأطرده. فقال لي ابن أبي يعفور: دعه. فجاءه حتى شغر في أذنه [4] .
وكان يدخل على الأئمة المعصومين! وهو جُنُب: عن بكير قال: لقيت أبا بصير المرادي. قلت: أين تريد؟ قال: أريد مولاك. قلت: أنا أتبعك. فمضى معي، فدخلنا عليه وأحدَّ النظر إليه. فقال: هكذا تدخل بيوت الأنبياء!!! وأنت جُنب؟ قال: أعوذ باللّه من غضب اللّه وغضبك. فقال: أستغفر الله ولا أعود [5] .
وأيضًَا عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تزوج امرأة ولها زوج ولم يعلم؟ قال: ترجم المرأة وليس على الرجل شيء إذا لم يعلم. فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي. قال: لي واللّه جعفر: ترجم المرأة ويجلد الرجل الحد. قال: فضرب بيده على صدره يحكها أظن صاحبنا ما تكامل علمه [6] .
والمرادي كان يتخذ من تعليم القرآن للنساء وسيلة لإشباع شهوته، وهذا واضح فيما رواه الحسن بن المختار عن أبي بصير قال: كنت أقرئ امرأة كنت أعلمها القرآن. قال: فمازحتُها بشيء. قال: فقدمت على أبي جعفر عليه السلام. قال: فقال لي يا أبا بصير أي
(1) انظر: «رجال الكشي» ص 154، «تنقيح المقال» 2/ 45 «معجم رجال الحديث للخوئي» ج 14 ص 148.
(2) يقصد الإِمام المعصوم!
(3) وهو أن يرفع رجله ليبول.
(4) انظر: «رجال الكشي» ص 54 1، «تنقيح المقال» ج، ص 45 ترجمة 9998. «معجم رجال الحديث» للخوئي ج 14 ص 148.
(5) انظر: «رجال الكشي» ص 152، «تنقيح المقال» 45/ 2، «معجم رجال الحديث» ج 14 ص 147.
(6) انظر: «رجال الكشي» ص 154، «تنقيح المقال» للمامقاني ج 2/ ترجمة 9998. «معجم رجال الحديث» للخوئي ج 14 ص 149.