الشيعة والمتعة
ألا يا صاح أَخْبرني ... بما قد قيلَ في المُتعة
ومَنْ قال: حلال هي كمن قد قال في الرّجعة
كَذَبْتُمْ لا يحبُّ اللّه ... شيئًا يُشبه الخِدعة
لها زوجانِ في طُهْر ... وفي طُهْرٍ لها سَبْعة
إذا فارقَها هذا ... أَخَذْها ذاك بالشُّفعة
فهِي من كُلّ إنسانٍ ... لها في رَحمها متعة
الحمدُ للهّ ربّ العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هُداه إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإنّ نكاح المتعة من المسائل الخلافيّة بين المسلمين وبين الشيعة، وقد ثبت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تحريمُها إلى يوم الدين بالروايات الصحيحة، ولكنّ الشيعة وضعوا على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأهل بيته الكرام رضوان الله عليهم رواياتٍ تفيد تحليلها، بل إنهم جعلوا المتعة صورةً لا تختلفُ عن الدَّعَارة التي يمارسها الذين لا خلاَق لهم!
وقد دان الصحابةُ والتابعونَ بهذا التحريم واقتفى أَثَرَهُمْ في ذلك فقهاءُ هذه الأمّة، ولكنْ شذّ عن ذلك الرافضةُ، والحقيقة أنّ شذوذهم هذا لا قيمةَ له، حيث إنّ دينَ الشيعةِ مختلفٌ كليًّا عن الإِسلام، فالتشيّع دينٌ قائم بذاته، وأسسُه وتعاليمُه خليطٌ من الدياناتِ والمذاهب، بمعنى أنّه لقيطٌ لا نَسَبَ له!
ولم يكتف الشيعة بوضع المرويّات في ذلك على لسان رسول اللهّ صلى اللّه عليه وسلم وأهل بيته، بل تمادَوا في طغيانهم، فافتروا على بعض الصحابة رضوان اللّه عليهم القول بجواز المتعة، ودلسّوا في النقل من المراجع الإِسلامية، وغيّروا النصوص ككذبهم، على ابن عمر رضي الله عنه في المتعة، وعزوهم ذلك إلى (سُنن الترمذي) كما فعل الفُكيكي في كتابه (المتعة) وتابعه. بجهالةٍ محمد تقي الحكيم في كتابه (الزواج المؤقت) وقبلَهم حفيد ابن سبأ داعية الكذب عبد الحسين شرف الدين!! في كتابه (المسائل الفقهية) .