الصفحة 8 من 88

على المنبر أن هذا الحكم كان مشروعًا في زمن النبيّ، وأنه هو الذي ينهى عنها ويعاقب عليها). اهـ.

فمن أجل الردّ على هذا الهذيان الصادر عن الخميني، قمنا بكتابة هذا البحث المتواضع، راجين من المولى تبارك وتعالى أن يكتب أجر ذلك في ميزان حَسَناتنا، يومَ لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وقد تناولتُ في هذا البحث المتواضع عدة أمور منها:

ا - تزييف ادّعاء الشيعة: بأن عمر رضي اللّه عنه هو الذي حرّم المتعة، وذكرنا الروايات الدالة على تحريمها من طريق غيره من الصحابة رضوان اللّه عليهم أجمعين، وذكرنا مواقف التابعين من هذا النكاح.

2 -موقف أهل البيت رضوان اللّه عليهم، وأنّ موقفهم لا يخالف رأي الصحابة رضي اللّه عنهم.

وقمنا بمناقشة أسانيد مرويات الشيعة التي يدّعون زورًا وبهتانًا أنها صادرة عن أهل البيت، وبيان حال رواة تلك الأكاذيب من جرح وأنهم غير ثقات إضافةً إلى بيان علاقتهم بأئمتهم المزعومين، وجرد مروياتهم في الكتب الأربعة عند الشيعة: (الأصول) و (الفروع) و (الروضة) من (الكافي) للكُلَيني و (التهذيب) و (الاستبصار) لشيخ الطائفة الضالة الطوسي، و (من لا يحضره الفقيه) للصدوق!!

3 -افتراء الشيعة على بعض الصحابة أمثال: ابن عباس، وابن عمر وأسماء بنت أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنهم جميعًا، وذلك أن بعض الشيعة حاول التدليس على القراء الكرام فزعم أنّ كثيرًا من الصحابة يوافقونهم إلى ما ذهبوا اليه من تحليل المتعة، إضافةً إلى كذبهم في العزو إلى بعض المصادر الإِسلامية فيما يتعلّق بالمتعة، مثل عزو الفكيكي في كتابه (المتعة) رواية ابن عمر رضي الله عنهما بتحليله المتعة، وزعم أن الرواية موجودة في (سنن الترمذي) ، وبالرجوع إلى (سنن الترمذي) يتبين أن ذلك في متعة الحج لا متعة النساء.

4 -بطلان احتجاج الشيعة بقوله تعالى: {فَمَا اسْتَمْتَعْتمْ بهِ مِنْهُنّ فآتُوهُنّ أجُورَهُنّ فَرِيضةً} وبيان كلام بعض العلماء في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت