قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
• النصح لهم وخاصة الأمراء منهم، بأسلوب لطيف ولين، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرضى لكم ثلاثًا أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم) ، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما كان اللين في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه) .
• خدمتهم واحتساب الأجر من الله في ذلك، وهذا الأمر يجب أن يكون متبادلا بين الإخوة جميعًا.
أخي المجاهد ..
هذه حقوق أحببنا أن نذكر بها أنفسنا، لكي تسموا الجماعة، وتتفانى في الخير، وإلا فكلٌ معرض للوقوع بالخطأ، والفضل والمنَّة قبل كل شيء لله وحده سبحانه.
وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها ... كَفى المَرءَ نُبلًا أَن تُعَدَّ مَعايِبُهْ