أخي المجاهد .. أعلم أنك إنما بايعت الأمير على الجهاد في سبيل الله، فطاعتك له طاعة لله، قال صلى الله عليه وسلم: (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني) متفق عليه.
فعليك أخي بالسمع والطاعة لأمرائك، ما لم تؤمر بمعصية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف) متفق عليه.