الصفحة 46 من 61

وهذا الأمر من مكر الشيطان بالإنسان، والذي يجب عليك تجاه هذه الوسوسة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وتذكير النفس بأنك ما ضحيت بمالك ونفسك وأهلك، من أجل فلان ولا علان، ولكن ليرضى الله عنك، وأن الأجر من الله، قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْر وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

واعلم أخي الأنصاري ..

أن إخوانك والله ما نسوك، وهم يعلمون قدرك وسابقتك، ولكنهم وكلوك إلى إيمانك ودينك، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه من الأنصار، والتفتوا لمن جاء جديدًا ليرشدوه ويعلموه، ويأخذوا على يديه، وتوسعوا ليشمل الخير غيرك كما شملك.

أخي الأنصاري ..

لتكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: (إنكم لتثقلون عند الطمع، وتكثرون عند الفزع) لتكن أخي كذلك تعرف عند البلاء والشدة وتفقد عند حظوظ النفس.

فاصبر أخي ..

على ما أنت عليه من الخير، وعض عليه بالنواجذ، واحذر أن يؤتى الإسلام من قبلك، فإنك الأساس، ولا بنيان بدون أساس قال تعالى: {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت