لها في الخير محملًا.
وَمَنْ لَمْ يُغْمِضْ عَيْنَهُ عَنْ صديقه ... وَعَنْ بَعْضِ مَا فِيهِ يَمُتْ وَهْوَ عَاتِبُ ...
وَمَنْ يَتَتبع جَاهِدًا كُلَّ عَثْرَة ... يَجِدْهَا وَلا يَسْلَمْ لَهُ الدَّهْرَ صَاحِبُ
تلمس الأعذار لإخوانك، وأقل عثراتهم، واقبل أعذارهم، وتغاضى عن زلاتهم، خاصة الأنصار فهي وصية نبينا صلى الله عليه وسلم: (واعف عن مسيئهم) .
قال عمر رضي الله عنه: (أعقل الناس أعذرهم لهم) .
قال الأحنف: (إياكم ورأي الأوغاد) قالوا: وما رأي الأوغاد؟ قال: (الذين يرون الصفح والعفو عارًا) .
قال بعض السلف: (العافية عشرة أجزاء: تسعة منها في التغافل) فَحُدثَ بذلك الإمام أحمد بن حنبل فقال: (العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل) .
ويروى أن كسرى قال لوزيره يومًا: (ما الكرم؟) قال: (التغافل عن الزلل) .