فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 58

قوله: (في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله) يعني: إن كان فيه خير يرجع لديني ولمعاشي وعاقبة أمري. وإنما ذكر عاقبة الأمر، لأنه رب كل شيء يهمه الرجل يكون فيه خير في ذل الحال، ولكن لا يكون خيرًا في آخر الأمر، بل ينقلب إلى عكسه، فزاد - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء بقوله: (وعاقبة أمري) .

قوله: (فاقدره) بضم الدال، أي: اقض لي به وهيئه.

قوله: (فاصرفه عني) ، أي: لا تقض لي به، ولا ترزقني إياه.

قوله: (واصرفني عنه) أي: لا تيسر لي أن أفعله وأقلعه من خاطري، أي لا أهتم به ولا أهمه بعد ذلك.

قوله: (حيث كان) أي: اقض لي بالخير حيث كان الخير.

قوله: (ثم رضني به) أي: اجعلني راضيًا بذلك، أي: بخير المقدور [1] .

(1) انظر شرح ما سبق في: فتح الباري (11/ 220 - 223) ، نيل الأوطار (3/ 88 - 90) . عون المعبود (4/ 277) ، شرح الطيبي على المشكاة (4/ 1245) ، مرقاة المفاتيح (3/ 401 - 406) ، عارضة الأحوذي (2/ 262 - 265) ، تحفة الأحوذي (2/ 482 - 484) ، العلم الهيب في شرح الكلم الطيب (ص 232 - 334) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت