الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (11/ 520) (4642) والبخاري في عدة مواضع من صحيحه، فقد أخرجه في كتاب التهجد باب: ما جاء في التطوع مثنى مثنى، برقم (1162) ، الفتح (3/ 61 - 62) وأخرجه أيضًا في الدعوات، باب: الدعاء عند الاستخارة، برقم (6382) ، الفتح (11/ 218، 219) .
وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} (الأنعام: من الآية 65) برقم (7390) ، الفتح (13/ 464) .
وأخرجه أبو داود في سننه، في كتاب الصلاة، باب: في الاستخارة، برقم (1583) (2/ 91) .
وأخرجه الترمذي في سننه، في أبواب الوتر، ما جاء في صلاة الاستخارة، برقم (480) (2/ 345) .
وأخرجه النسائي في سننه، في كتاب النكاح، باب: كيفية الاستخارة، برقم (3253) (3/ 3389) . وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2/ 411) (2082) ، وابن حبان في صحيحه (3/ 169) (887) .
وبعد
أن بينا بعض من أخرجه لكي تطمئن النفوس على صحة الحديث نشرع الآن في بيان ما يشكل من بعض معانيه الغريبة.
قوله: (إذا هم) ، أي إذا قصد.
قوله: (بالأمر) أي: بأمر من الأمور.
قوله: (فليركع ركعتين) : أي: ليصل، وقد يذكر الركوع ويراد به الصلاة كما يذكر السجود ويراد به الصلاة، من قبل ذكر الجزء وإرادة الكل.
قوله: (من غير الفريضة) يعني: النوافل: أي تكون تلك الركعتان من النافلة.
قوله: (أستخيرك) أي: أطلب الخير، أن تخير لي أصلح الأمرين؛ أي تختاره، لأنك عالم به وأنا جاهل.
قوله: (وأستقدرك) : أي: أطلب أن تقدرني على أصلح الأمرين، إذ أطلب منك القدرة على ما نويته، فإنك قادر على إقداري عليه، أو أن تقدر لي الخير بسبب قدرتك عليه.
قوله: (تسميه باسمه) أي: تسمي أمرك وحاجتك التي قصدت الاستخارة لها في هذا الموضع.
مثلًا تقول: اللهم إن كنت تعلم أن هذا السفر خير لي، أو هذا الزواج، أو هذا النوع من التجارة، أو هذه السيارة، ونحو ذلك مما تريد.