حديث زينب امرأة ابن مسعود، وحديث سُبيعة الأسلمية، وحديث امرأة ثابت بن قيس،- رضى الله عنهم- فأمّا حديث زينب رضي الله عنها فقد قالت: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تصدقن يا معشر النساء، ولو من حليكن"قالت: فرجعت إلى عبد الله، فقلت: إنّك رجل خفيف ذات اليد، وإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة، فأته فاسأله، فإن كان ذلك يجزي عنّي و إلا صرفتها إلى غيركم ،قالت: فقال لي عبد الله: بل ائتيه أنت. فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حاجتي حاجتها، قالت:وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة. قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنّ امرأتين بالباب تسألانك:أتجزئ الصدقة عنهما إلى أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن، قالت: فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هما ؟ فقال: امرأة من الأنصار ،وزينب ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الزيانب ؟ قال: امرأة عبد الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة ) (1)
(1) البخاري (1466) , مسلم (1000) واللفظ لمسلم