فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 56

هشام غيره، وهو متروك في الحديث [1] . وقد رواه عن هشام، أيوب بن واقد، وهو ضعيف يروي المناكير.

وروي الطبراني في الأوسط من حديث إبراهيم بن أبي عبلة عن أم الدرداء، قالت: سألت عائشة. فذكر نحوه، وزاد:"قارورة دهن" [2] .

وأخرج في"الطيوريات"عن الهيثم بن جميل ثنا رجل من قريش عن مكحول عن واثلة ابن الأسقع - رضي الله عنهم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"القوس والسيف في السفر بمنزلة الزاد" [3] .

قال بعضهم: وينبغي للمسافر أن يستصحب عصا، تأسيًا بموسى - صلى الله عليه وسلم - وفيها فوائد [4] منها: أن تقتل الحية، والعقرب، والذئب، والفحل الهائج. ويتوكأ عليها الكبير والسقيم والأقطع، والأعرج، والخطيب. فتنوب للأعرج عن ساق أخرى، والأعمى عن قائد، وهي للقصار والرباع وهي سناد للملة، ومحراك للتنور. ولدق الحمص والسمسم، وتخبط الشجر والشرط والمكاري للراعي في غنم. وللراكب مركبه، ووتدًا ن الحائط وتركزها فتجعلها قبلة. وإن شئت مظلة، فتدخلها في عروة المزود فطرفها في يديك والباقي في يد صاحبك. وإن كان فيها زج كانت عنزة، فإن زدت شيئًا كانت عكازًا، فإن زدت شيئًا كانت رمحًا.

(1) الكامل (1/ 315) .

(2) تقدم تخريجه آنفًا.

(3) لم أجده فيما بين يدي من المصادر، ولم يتيسر لي الوقوف على كتاب الطيوريات وهو للحافظ السلفي، لكن الأسناد الذي ذكره الزركشي - هذا - ظاهر الضعف، وفيه رجل لم يسم، وذكره الحافظ ابن اليسراني في الموضوعات (1076) .

(4) قال تعالى في سورة طه: 17 - 18: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت