عن أبي موسى - صلى الله عليه وسلم - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خاف قومًا:"اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم". أخرجه أبو داود والنسائي، والحاكم في مستدركه في باب قسم الفيء والغنيمة. ثم قال: صحيح على شرط الشيخين وأكبر ظني أنهما لم يخرجاه [1] .
وأخرج أبو نعيم في حديث الهجرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا على سراقة حين اتبعه وأبا بكر، فقال:"اللهم اكفناه بما شئت"فساخت به فرسه في الأرض إلى بطنها [2] . هكذا وجد ...
(1) رواه أبو داود (1537) ، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (6/ 465) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (601) ، وأحمد بسندين (4/ 414) ، وابن حبان (4765) ، وابن السني (328) والحاكم (2/ 142) ، والبيهقي (5/ 253) . وصححه الحاكم على = شرطهما. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، رحمهما الله تعالى. وصححه الحافظ العراقي، والزبيدي كما في الإتحاف (5/ 105) ، والنووي في"رياض الصالحين"، والشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود (1360) ، والأرناؤوط في تعليقه على ابن حبان.
(2) جزء من حديث طويل عن البراء بن عازب. رواه أحمد (1/ 2 - 3) ، وابن أبي شيبة (14/ 328، 331) ، والمروزي في مسند أبي بكر (62، 65) ، وابن حبان (6281، 6870) والبيهقي في الدلائل (2/ 484) . وأصل الحديث في الصحيحين: البخاري (3615) ، ومسلم (2009) ، وفيهما (فدعا عليه) ، ولم يذكرا لفظ الدعاء. وفي لفظ للبخاري (3911) : اللهم أصرعه.
وللحديث شاهد من حديث صهيب بن سنان. رواه مسلم (3005) ، والترمذي (3340) ، وأحمد (6/ 17) ، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (4/ 198) ، وعبد الرزاق (9751) ، والطبراني في الكبير (7319، 7320) . وفيه دعاء: (اللهم أكفنيهم بما شئت) .
والله أعلم بالصواب وهو الموفق سبحانه. سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.