الصفحة 4 من 127

وفي الختام: نسألُ اللهَ تعالى أن ييسِّر لنا أمورنا، ويغفرَ لنا ذنوبنا، ويتقبَّلَ هذا العملَ منَّا ويجعلَهُ خالصًا لوجهِهِ الكريم، وينفعَ بها عبادَهُ الصَّادقين، وصلَّى الله على سيّدنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِهِ وسلَّم.

وكتبه

في 10 محرم 1422 هـ صلاح محمّد أبو الحاج

الموافق 3 نيسان 2001 مـ ... شارع حيفا/بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لمَن بيَّنَ لنا الحلالَ والحرام، وأوضحَ لنا الأحكامَ بإنْزَالِ كتابهِ على نبيِّهِ خاتمَ الأنبياءِ عليهم الصَّلاةُ والسَّلام، وفصَّل لنا المُشتبَهاتِ والمَخفيَّاتِ ببيانِ حبيبهِ سيِّدِ الكرام، أشهدُ أنه لا إله إلاَّ هو وحدَهُ لا شريكَ له في أحسنِ الانتظام، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ومولانا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه، صاحبُ العزِّ والمقامِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبِهِ هداةُ الأنام، وعلى مَن تبعَهَم من المجتهدين، والمحدِّثين، والفقهاء، والأصوليَّن، وسائرِ العلماءِ الفخام.

وبعد؛ فيقولُ الرَّاجي عفو ربِّهِ القويِّ أبو الحسناتِ محمَّدٌ عبدُ الحيِّ اللَّكنويّ ـ تجاوزَ اللهُ عن ذنبِهِ الجَليِّ والخَفِيّ ـ: قد اشتهرَ بين العوامِّ كالأنعامِ أنَّ الحَنَفيَّةَ لا يُوجِبونَ الحدَّ على مَن زَنَى بأمِّه أو غيرِها من محارمِه، وصارَ ذلك مضحكةً بينهم، ومنشأً لطعنِهم عليهم.

وليس كذلك عند الحَنفيَّة، ولا عند غيرِهم من الطَّوائفِ الباقيةِ من علماءِ أهلِ السُنَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت