فقد علمنا أنه عليه الصلاة والسَّلام قال لماعز: (لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ، لَعَلَّكَ لَمَسْت، لَعَلَّكَ غَمَزْت) (1) ، كلُّ ذلك يلقّنه أن يقول: نعم بعد إقرارِهِ بالزِّنا، وليس لذلك فائدة إلاَّ كونُهُ إذا قالَها تركَه، وإلاَّ فلا فائدة، ولم يقلْ لمَن اعترفَ بدينٍ عنده: لعلَّه كان وديعةً عندكَ فضاعَت، ونحوه.
(1) ورد بألفاظ مختلفة قريبة من هذا في (( صحيح البخاري ) ) (6: 2502) ، و (( المستدرك ) ) (4: 402) ، و (( المعجم الأوسط ) ) (3: 81) ، و (( سنن الدارقطني ) ) (3: 121) ، وغيرها.