بشخصيتهم الحضارية المستقلة، و يأنفوا من التبعية التي تذيبهم، و على علماء الإسلام و فقهائه أن يبرزوا لأعينهم صور هذا التراث الإسلامي الرائعة، بالأسلوب و الطريقة و اللغة التي يستطيعون فهمها.
و هذا لشعور قد ظهرت بوادره- و الحمد لله- أيضا نتيجة للكوارث التي لحقت بالبلاد العربة و الإسلامية وأهلها من جراء تلك التبعية الحضارية للطامعين ذوي الأهداف الاستعمارية.
-أوصي نفسي والمسلمين بتقوى الله تعالى والتمسك بشرعه.
-العمل على إيجاد مؤسسة ذات صبغة فقهية وقانونية تعمل على سن القوانين، بما يتوافق مع تطور العصر الحاضر.
-إدخال المبادئ القانونية الأولى في مناهج الثانويات العامة.
-حث الحكومات والرؤساء والمسؤولين على التمسك بالقوانين الإسلامية، وترك القوانين الغربية.
تم البحث
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
(1) - تنبيه هام قال محمد علي محمد ربابعة، جامعة آل البيت كلية الدراسات الفقهية والقانونية، في بحثه:"رجعية العقوبة في الفقه الإسلامي"(( التوصيات:
1 -أن يعاد صياغة كتب الشريعة وفقًا للمبادئ القانونية الحديثة والتبويب بحسبها ليسهل على طلاب العلم الوصول الى المعلومات الفقهية باسلوب عصري نثبت للعالم أن لدينا أرقى قانون عرفته البشرية وهو من الثوابت في التطبيق لكنه صالح لكل عصر.
2 -أن يعاد ترتيب كتب الفقه القديمة والتخلص من الحواشي والشروح المملة )) ، http://forum.maktoob.com/t 210700.html
قلت: هذه دعوى من قصر به الباع في فهم وقراءة كتب الفقه القديمة، وهذا منتهى قلة الأدب ومنتهى قلة الأمانة مع الشرع الحنيف ومع فقهاء بذلوا أقصى ما عندهم من الجهد فألفوا بأسلوب يتناسب مع عصرهم، ولماذا نتخلص من حواشيهم وشروحهم، وهل نحن أتينا بأفضل مما جاؤوا به؟!
وينبغي تجريم الدعاة إلى هذه الأفكار السيئة، والتي تهدم تراث الأمة، فالشرع سمح لك أن تكتب الفقه بأسلوب يتناسب مع العصر الذي أنت فيه، ولم يسمح لك أن تهدم الفقه الذي بناه السابقون وتتخلص منه، كيف ذلك وأن أكثر كتب الفقه، وكتب أحاديث الأحكام وحتى بعض التفاسير، إنما هي عبارة عن شروح وحواشي؟! وما يضيرنا في هذا العصر أن نكتب بأسلوب يتناسب مع وقتنا؟.