والقيادة لمؤسساتنا التعليمية والبحثية والتخطيطية والصحية والصناعية .... الخ وكذا نجاحها في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي.
وتتضمن الرؤيا كذلك وضع خطة استراتيجية بعيدة المدى بمراحل متتالية لصناعة مستقبل افضل للاجيال القادمة، على ان تكون كلا الخطتين متداخلتين مع بعضهما للوصول الى المبتغى على شرط وضع توقيتات محددة دون ترك النهايات الزمنية سائبة والتي قد تؤدي الى اضمحلال المشروع او ضَياعه بتغيير القيادات العليا او القيادات المفصلية القائمة عليه او تغيير جهة القرار وبالتالي تبدل القناعات لتنفيذه.
وينبغي الحيلولة دون تلكؤ المشروع او تسويفه او التراجع عنه في أي مرحلة من مراحله، نقترح لذلك تشكيل لجنة مركزية، تتفرغ لزمن محدد، لأنجاز الأهداف المقصودة من تشكيلها على ان يشارك في هذه الهيئة أعضاء من ذوي الإختصاص والخبرة المهنية الطويلة والقدرة على الإضافة، من الجهات الآتية في الوزارة.
-جهاز الإشراف والتقويم العلمي.
-دائرة البعثات و العلاقات الثقافية.
-دائرة الدراسات والتخطيط و المتابعة.