والتي تتطلع إلى العودة إلى الوطن في أقرب فرصة وإنهاء معاناتها في الدول العربية والأجنبية قبل ان يتجذر الجيل الثاني.
إن تحسين بيئة العمل وتوفير مستلزماتها يعد أمرا ضروريا لكي يكون الاستاذ العراقي فاعلا ومنتجا ومن ذلك مثلا:
1 -توفير السكن الجامعي المناسب القريب من محل عمله في مجمعات خاصة حضارية تتوافر فيها الخدمات الاساسية والكمالية والنقل المريح التي توفر عليه الكثير من وقته وجهده ليتفرغ للتفكير والبحث وأداء الواجبات وفق متطلبات التفرغ الجامعي وكذلك ينبغي توفير المكاتب وتجهيزاتها من التقنيات المناسبة والأثاث وأعمال السكرتارية، ضمن تعليمات تحدد ذلك بحسب الدرجات العلمية.
2 -السعي الحثيث لبناء (نظام بحثي) متكامل من حيث توافر ملاك فني وخدمي مساعد مثل (ورش عمل وصيانة ميكانيكية وكهربائية وزجاجية ونحوها) وتوفير تقنيات متطورة لإجراء البحث تحاكي التطور العالمي، وأن يؤخذ رأي الأستاذ الباحث او القسم المختص