أود أن أُشير في الختام الى أن هذه الدراسة قد كُتبت في عام 2007 ثم أُضيف لها ما تراكم لديّ من خبرة واطلاع في عملي خارج العراق مطورا لما كنت قد اقترحته سابقا، كما أن هذه الدراسة لا تشير الى سلبيات وجدت اليوم انما هي حصيلة تراكم قرابة 40 عاما من التراجع، وبالتالي فان المعالجة لا نتوقع لها ان تكون آنية سريعة ولكن ينبغي ان تكون لدينا الدقة والجرأة في التشخيص ليكون عندنا الأساس المتين في توصيف البلسم الناجع إن شاء الله، ونسير بخطى واثقة نحو الحلول المقترحة وان استغرق ذلك وقتا.
وعسى أن أكون قد وُفِقت في وضع ملامح مشروع وطني للمعالجة والنهوض بواقع التعليم العالي على وفق ما توصلت إليه في تجربتي الخاصة على مدى بضع واربعين عاما من المكابدة مع الدراسات العليا (طالبا وأستاذا ومشرفا وإداريا ومستشارا) .
كما أنني لم أعتمد في هذه الدراسة المقدمات المسهبة والطرح النظري المطول، ولم أتناول النظريات التربوية لكونها من المعلومات لديكم، ولم أقتبس من مصدر ما تخوفا من التأثر بالأطروحات النظرية الجاهزة