لقد تشتت الجيل الأول اليوم بين تقادم العمر أو الهجرة أو التهجير او القتل أو الانكفاء على الذات، والجيل الثاني يحتاج واقعه إلى وقفةِ مراجعةٍ ومعالجةٍ لكي يكون جيلا منتجا بشكل أفضل، وليتمكن من النقل المعرفي السليم الى الجيل التالي، ولا بد من السعي الجاد لمنع هجرة من بقيَّ من ملاكات علمية عراقية مطلوبة في سوق العمل الخارجي ولكن الحاجة إليها في البلد اكبر وينبغي السعي الى تحسين مستواها وواقعها.
إن هذا الهدف الكبير يتطلب منا اتخاذ إجراءات هامة منها ما يأتي:
ينبغي ان يكون الوضع المعيشي للتدريسي العراقي أفضل من أقرانه في الدول المجاورة، مما يؤدي بالتالي إلى منع الهجرة الناتجة عن الاسباب المادية أولا، ثم لإيجاد هجرة معاكسة للكفاءات العراقية المنتشرة في العالم ثانيا، والتي وطنها في اشد الحاجة إليها اليوم، شهادة وخبرة مكتسبة. ان هذا يمكن ان يتم بمجموعة من الإجراءات منها مثلا:
1.الإسراع بسن تعديلات قانون الخدمة والتفرغ العلمي
2.تفعيل قانون عودة الكفاءات العلمية بصيغة جديدة تراعي ظروف الكفاءات المُهَجَرة قسرا على مدى اكثر من ربع قرن