الاختصاصات في الدراسات العليا تقترب وتتداخل مع بعضها لتتكامل وتؤلف ما يدعى بالتوليف combination.
إن انشاء معاهد الدراسات العليا المتخصصة في كل جامعة، يجنبنا أيضا ظاهرة فتح الدراسات العليا في بعض الاقسام رغم عدم توافر شروطها والجوء الى الالتفاف عليها [1] .
ان الغاية من هذه الدراسة هي توحيد الجهات المنفذة لخطط التعليم وجمع الطاقات واستثمار التكاليف بما هو أكثر نفعا وأجدى بتحقيق الغايات المرجوة، وضمن هذا السياق نقترح إعادة النظر بهيئة التعليم التقني وفق أحد اقتراحين:
أ. إلغاء الهيئة وإلحاق كلياتها ومعاهدها بالجامعات بحسب الرقعة الجغرافية الموجودة بها، لاسيما أن المعمول به عالميا هو أن لكل جامعة عددا من الكليات التقنية والمعاهد او المدارس المهنية التي
(1) توجد تجارب ناجحة مماثلة لجامعات عالمية حكومية او خاصة تتبع هذا النمط في الدراسات العليا يوفر لها الإمكانات البشرية والمادية ويوحد جهة الترشيح والقبول ومنح الشهادة.