تمنح الدبلوم المهني والدبلوم العالي، وهذا له فوائده الجمة المعروفة في توحيد الطاقات وضغط الكُلَف وغيرها.
ب. إلغاء الهيئة وتأسيس جامعات تقنية بحسب توافر عدد من الكليات التقنية والمعاهد في رقعة جغرافية مثل بغداد والموصل والبصرة وكركوك والتوسع بها وإلحاق بقية المعاهد والكليات بالجامعات الموجودة ضمن رقعتها الجغرافية تكون نواةً لإنشاء (جامعات العلوم والتكنولوجيا) ذات الأهمية القصوى للعراق اليوم، اذ ان العراق لازال يحتاج إلى ضعف العدد الحالي على الاقل من الجامعات وخاصة فيما هو مستجد من الاختصاصات العلمية والتطبيقية.
ان هذا الاجراء سيوافر الكثير من الطاقات العلمية والإدارية والمادية ندعم بها قطاع التعليم والبحث العلمي وخاصة في التشكيلات المستحدثة التي تقترحها هذه الدراسة [1] .
(1) ان عدد الجامعات بالنسبة للسكان وفق المعايير المقبولة هي جامعة (متوسطة الحجم) لكل 500 ألف نسمة من السكان، وهذا يعني ان العراق يحتاج الى حوالي 35 جامعة جديدة على الاقل، فضلا عن التخطيط للتوسع السكاني المستقبلي والتخطيط للاستثمار في قطاع التعليم وفق المعايير العالمية.