مستجدات المناهج الدراسية في الجامعات المماثلة في العالم المتقدم، مع مراعاة الخصوصية الوطنية.
إن نمطية المناهج وعدم حركتها باتجاه المستقبل لاقتباس أساليب التدريس المعاصرة وتقنياته المطورة، تعدُ سببا من أسباب هذا التخلف و يظهر ذلك واضحا فيما يأتي:
أ. إن التدريس في الجامعات العراقية ومنها الدراسات العليا لا يزال يتبع الأسلوب النمطي المتبع في الدراسات الأولية وعدم استخدام الوسائل الحديثة في إيصال المعلومات إلى الطلبة مثل استخدام عارضة المعلومات Data show )) رغم توافرها بكثرة في جميع الجامعات، ولكن الخلل ناتج اما عن عدم إمكانية بعض التدريسيين إعداد المحاضرة أو لعدم وجود ملاك مساعد يمكن أن يقوم بذلك أو لصعوبة استخدامها في قاعات غير مهيأة لهذا النمط من التدريس أصلا.
ب. محدودية المادة المعطاة بالطريقة النمطية الحالية لأنها تعتمد أسلوب (الرد والكتابة) وتُحَمِل الأستاذ كلَ الجهد في المحاضرة بينما يكون الطالب في الغالب متلقي سلبي غير متفاعل او مشاكس نتيجة الممل الذي يولده اسلوب التلقين،