6.تعميم أسماء الأساتذة المغتربين واختصاصاتهم ونقطة التواصل معهم، المتوافرة في (أ) على الكليات والأقسام العلمية، بحسب الاختصاص لإحداث التواصل العلمي والدعوة إلى المؤتمرات والزيارات العلمية في الجامعتين ونحوها.
7..استثمار الأساتذة المغتربين للحصول على موافقات جامعاتهم لعمل المشاريع بحثية مشتركة مع الباحثين العراقيين (الموفدين منهم خاصة لهذا الغرض) أو مع طلبة الزمالة البحثية الموفدين الى تلك الجامعات.
ج. إنشاء (رابطة الكفاءات العلمية العراقية المغتربة) باقتراح من وزارة التعليم العالي وبدعم من أمانة مجلس الوزراء بعيدًا عن كل هدف غير الأهداف العلمية، لتسهم في إدارة التواصل مع المغتربين العراقيين والمؤسسات العراقية التعليمية والبحثية والصناعية والصحية والاقتصادية.
كل ذلك لان الكفاءات العلمية المهاجرة ثروة وطنية هائلة وخزين وطني استراتيجي ينبغي ان تنال الاهتمام الاوفر وعدم التفريط بها بأي حال من الأحوال وإدامة التواصل معها والاستفادة منها وإفادتها بما يضمن الانتماء والعطاء الوطني لها وللأجيال الآتية.