الصفحة 51 من 57

الحمد لله رب العالمين الذي بنعمته تتم الصالحات وبعد هذا التطواف في البحث وفي فصوله ومباحثه نخلص إلى عدد من النتائج.

أهمها: أن تكفير المعين يخضع عند العلماء لشروط لا بد من اجتماعها وموانع لا بد من انتفاءها حتى نحكم على المعين المقارف للكفر قولًا أو عملًا أو اعتقادًا بأنه كافر بعينه خارج عن ملة الإسلام، وهي باختصار:

1 ـ العلم ومانعه الجهل.

2 ـ التكليف ومانعه عدم التكليف.

3 ـ الاختيار ومانعه الإكراه.

4 ـ القصد ومانع الخطأ وألحق العلماء به التأويل.

وتبين من كلام أهل العلم الدائر على الأدلة الشرعية أن هناك فرقًا بين التكفير المطلق وتكفير تارك الصلاة مطلقًا وتكفير اليهود والنصارى مطلقًا وأشباه ذلك وبين التكفير المعين وذلك بالحكم على فلان ابن فلان بعينه أنه كافر.

هذا وقد اشتمل البحث على ذكر خمسة عشر قاعدة وضابطًا بشيء من التفصيل، يجب مراعاتها في هذا الباب المهم والخطير"الكفر والتكفير".

موصيًا الباحثين وأهل العلم أن يولوا هذه القضية العناية اللائقة بها من البحث والدراسة والتفسير والتبيين قيامًا بالواجب وبراءة للذمة ونصحًا للدين والأمة إذ العجالة لن تستطيع أن تلم بأطراف الموضوع والله ولي التوفيق والحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا وعلى كل حال وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت