1 -التواضع: خلق رفيع يزين أهل العلم والفضل والنسب والجاه، يزيدهم جمالا وبهاء وعزا على ما هم في 0
فالمؤمن هين لين، يمشي بسكينة ووقار، لا يريد علوا في الأرض ولا فسادا، وقد تكرر الأمر بهذا الخلق في آيات القرآن الكريم كما في قوله تعالى {ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولًا} الإسراء/27 0 وكما جاء على لسان لقمان لابنه {ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} لقمان/18،19 0
2 -الحلم: إذا تعرض المؤمن لسفاهة الجهلاء لم يقابلهم بالمثل ولم ينزل إلى دركتهم، كما أخبر القرآن عنهم في آية أخرى {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين} القصص/54،55 0 وهو سلام متاركة وإعراض، لا سلام تحية وترحيب، لأن مجاراة السفهاء نوع من السفاهة والطيش 0
3 -التهجد ليلا: بعد ذكر معاملتهم لأنفسهم ولغيرهم، ذكر تعاملهم مع خالقهم جل وعلا، {والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما} وخص قيام الليل بالذكر لأنه أبعد عن الرياء، وأشد أثرا في تهذيب النفس كما أخبر المولى عن ذلك {إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلًا} المزمل/6 0
4 -الخوف من سوء المصير: {والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا} إن المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء، فمع خشوعهم وقيامهم بالليل يخشون ربهم أن يردها عليهم، ويتهمون أنفسهم بعد أدائها على الوجه الأكمل بعدم صدق النية والإخلاص فيها لله تعالى 0 يقول عز من قائل {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون} المؤمنون/60 0 (قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أهو الذي يزني، ويسرق، ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟