{وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [1] .
(4) التوكل على الله والاعتماد عليه: قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [2] .
(5) صدق الإقبال على الله، والتوبة النصوح، والتخلص من المعاصي والآثام، ورد المظالم إلى أهلها: فكثير من الشرور والمصائب التي تقع إنما هي بسبب الذنوب والمعاصي، وظلم العبد نفسه وغيره، والتوبة الصادقة تكون سببًا لرفع البلاء.
(6) حفظ الله: فمن حفظ الله حفظه الله من كل سوء ومكروه، وحفظ الله باتباع أوامره، واجتناب نواهيه، وهذه وصية سيد الأولين والآخرين (احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ .. ) [3] .
(7) كثرة العمل الصالح، والتوسل به إلى الله: قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ} [4] ، وحديث الثلاثة الذين آواهم الغار، فتوسل كل واحد منهم بعمله الصالح الذي عمله ففرج الله عنهم.
(8) المحافظة على الصلوات مع الجماعة: قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ .. ) [5] .
(9) بذل الصدقات وصنع المعروف، والقيام بحاجات الناس: وكم من سوء دفعه الله بسبب الصدقات وإعانة المحتاجين، وقد روي (( إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ عَنْ مِيتَةِ السُّوءِ ) ) [6] .
(10) تطهير البيت من التصاوير والتماثيل: فالملائكة لا تدخل بيتًا فيه صور، وإذا لم تدخل الملائكة البيت عشعشت فيه الشياطين.
(11) ملازمة الأذكار والأوراد، وتلاوة بعض الآيات والسور: فلذكر الله تعالى
(1) فصلت: 18.
(2) الطلاق: 3.
(3) رواه الترمذي (9/ 56) ، وصححه الألباني في سنن الترمذي (6/ 16 رقم 2516) .
(4) النحل: 97.
(5) رواه مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (1050) .
(6) حسنه الترمذي (3/ 73) ، وضعفه الألباني في إرواء الغليل (ج 3 رقم 885) .