محلها السابق [1] .
بعض محاذير القراءة:
(1) إن وجود الجموع الكثيرة عند قارئ معين قد يظن عوام الناس أن لهذا القارئ خصوصية معينة بدليل كثرة زحام الناس عليه، وتطغى حينئذٍ أهمية القارئ على المقروء وهو كلام الله عز وجل، وهذا خطأ وخطر يجب الحذر منه.
(2) إن الشياطين عندما ترى تعلق الناس بشخص ما قد تساعده وهو لا يشعر، فتعلن خوفها منه، وخروجها من المريض لتزداد ثقة الناس بالشخص أكثر من ثقتهم بما يتلوه، وليعتقدوا أن فيه سرًا معينًا حتى أن كل من يحدث له عارض يذهب إلى هذا الشيخ ليرى هل فيه جني أم لا.
(3) خطر العجب الذي قد يداخل بعض القراء خصوصًا إذا رأى زحام الناس عليه، ويرى كثرة المرضى الذين يعافيهم الله بسبب رقيته وكيف أن الشياطين تخاف منه.
(4) التوسع في أخذ المال على القراءة.
(5) التخبط في تشخيص الحالة المرضية.
ثانيًا: الرقية الشركية:
وهي الرقى التي يُستعان بها بغير الله، من دعاء غير الله، والاستغاثة والاستعاذة به، كالرقى بأسماء الجن أو بأسماء الملائكة والأنبياء والصالحين. فهذا دعاء لغير الله وهو شرك أكبر، أو يكون بغير اللسان العربي، أو بما لا يعرف معناه، لأنه يخشى أن يدخلها كفر أو شرك، ولا يعلم عنه فهذا النوع من الرقية ممنوع شرعًا.
هناك وقائع عايشتها بنفسي عن السحر والصرع والعين، وبعضها الآخر حدثنا بها من نثق بدينه وأمانته، ولكن لن أذكر إلا ما وردت به السنة الصحيحة، لأن هذا الباب واسع وفيه مبالغات كبيرة وكثيرة.
فمن ذلك ما ورد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: (( مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ
(1) راجع كيفية علاج السحر ص 18، وعلاج الصرع ص 22، وعلاج العين ص 25.