بأمرين: أن يكون السلاح صحيحًا في نفسه جيدًا، وأن يكون الساعد قويًا، فمتى تخلف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائل، فكيف إذا عُدم الأمران جميعًا يكون القلب خربًا من التوحيد والتوكل والتقوى ولا سلاح له، والثاني من جهة المعالج: بأن يكون فيه هذان الأمران أيضًا) [1] . ولكن هل كل شخص مؤهل لأن يتولى العلاج - القراءة على المرضى - المصابين بالسحر والصرع والعين - أم أن هناك ضوابط معينة تتوفر بالمعالج الذي يظهر لي أنه لابد من توفر بعض الأمور في المعالج.
(1) زاد المعاد لابن القيم (4/ 60) .